المادة 2
تحدد المبادئ العامة لمرحلة الروضة كما يلي:
أولاً: إنماء الطفل إنماءً شاملاً من النواحي: الجسدية والعاطفية والاجتماعية والذهنيّة.
ثانياً: الطفل محور العمليّة التربوية.
ثالثاً: الحواس هي المدخل الأساسي لعملية التعلّم في مرحلة الروضة وذلك من خلال تفاعل الطّفل الحسي المباشر مع عناصر البيئة المحيطة به.
رابعاً: الاعتماد على الترابط الوثيق في مختلف الميادين وتداخل اللغة عبر الأنشطة كافة.
خامساً: الانطلاق من بيئة الطفل ومكوّناتها المادية والثقافية.
سادساً: مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال عموماً ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
سابعاً: مراعاة التطور التربوي العلمي والتقني.
ثامناً: استخدام الوسائل والطرق والأساليب الناشطة والتكنولوجيا (بما فيها تقنيات المعلومات والاتصالات).
تاسعاً: اعتبار اللعب المبدأ الأكثر فعالية في عملية النمو، سواء أكان حرّاً أم موجّهاً.
عاشراً: التقويم عملية مستمرة تقيس مدى تحقق الكفايات من خلال الأدوات المعتمدة في هذه المرحلة.
حادي عشر: الكفايات والأهداف التعلمية تبقى كما هي في السنوات الثلاث وتختلف درجة التركيب فيها من سنة الى أخرى على مستوى الأهداف الخاصة.