جميع التشريعات

علم وخبر رقم 2457 01/11/2018

تعديل لبيان العلم والخبر رقم: 885 تاريخ 4/6/2010 وتعديله برقم 1456 تاريخ 18/8/2012 للجمعية المسماة: «اللقاء الأرثوذكسي» مركزها: بيروت

النوع
علم وخبر
الرقم
2457
التاريخ
01/11/2018
الجريدة الرسمية
العدد 48, 08/11/2018, ص. 5271-5272
الحالة
نافذ
متابعة
التعديلات على هذا النص، كخلاصة
المواد
3
الاستشهاد كـ
علم وخبر رقم 2457 تاريخ 01/11/2018
المصدر
الجامعة اللبنانية

ان وزير الداخلية والبلديات،

بناء على المرسوم رقم 3 تاريخ 18/12/2016،

بناء على قانون الجمعيات الصادر في 3 آب 1909 ولا سيما المادة السادسة منه،

بناء على التعميم رقم 10/إم/2006 تاريخ 19/5/2006 وتعديله رقم 15/إم/2008 تاريخ 12/9/2008،

بناء على بيان العلم والخبر رقم 885 تاريخ 4/6/2010 وتعديله برقم 1456 تاريخ 18/8/2012

بناء على الطلب المقدم من الجمعية المسماة: «اللقاء الارثوذكسي» المتعلق بتعديل غايتها والمسجل لدى المديرية الادارية المشتركة برقم 22230 تاريخ 25/10/2018,

بناء على اقتراح مدير عام الشؤون السياسية واللاجئين،

يقرر ما يأتي:

المواد

المادة 1

أخذت وزارة الداخلية والبلديات علما بتعديل غاية الجمعية المسماة:

«اللقاء الأرثوذكسي» الحائزة على بيان العلم والخبر رقم 885 تاريخ 4/6/2010 وتعديله برقم 1456 تاريخ 18/8/2012 .

وأصبحت على النحو التالي:

غايتها: - حيث ان الأرثوذكسيين مواطنون فاعلون متميزون، كما هم أفراد أو مجموعات صغيرة تعمل بطاقات مميزة علميا وفكريا، في كافة المجالات الحياة العامة كما الشأن العام الوطني والإنساني، أصبحت الحاجة ملحة للتلاقي وتضافر الجهود حتى لا تتبدد الطاقات والوزنات.

- حيث أن للأرثوذكسيين الدور الفاعل، عبر تاريخ لبنان، في ترسيخ المواطنة وقبول الآخر واحترامه، وحيث كان لهم، وينبغي أن يبقى، الأداء الريادي والقيادي المرتكز دوما على دور جامع بين أبناء الوطن.

- حيث أن الشأن العام في لبنان لم يخرج بعد الى رحاب المواطنة الشاملة والدولة المدنية الكاملة، وما يزال هذا الحال مستمرا، مما يولد شعورا محقا بالغبن والإجحاف لدى المواطنين الارثوذكسيين فيهدد بتهميشهم ويبعدهم عن المشاركة الفاعلة والتفاعل البناء في الحياة الوطنية، وهما من صلب حقوقهم.

تنادينا بمبادرة جماعية وعفوية في سبيل الأهداف التالية:

- تشكيل تجمع من خلال دعوة أكبر عدد من الأرثوذكسيين الفاعلين في مجمل القطاعات وعلى كافة الأصعدة من أجل تفعيل أداء الأرثوذكسيين ومشاركتهم وحفظ حقوقهم في كافة المجالات الوطنية، للاضطلاع بدورهم الريادي في المواطنة والتأثير البناء في مسيرتها، كما في التواصل والإلتحام مع مختلف الشركاء وفي نسيج الوطن وتفعيل التنمية الإجتماعية من خلال مبادرات تساعد الأرثوذكسيين، وتساهم في:

- تأمين الدعم اللازم للمؤسسات الخاصة والعامة وللمشاريع الإنمائية، الصحية، التربوية، الدينية، الخيرية وغيرها.

- المساهمة مع المراجع المختصة في بناء وإعادة بناء وترميم كنائس أو مراكز أخرى تابعة للرعايا.

- العمل على تعزيز الإنفتاح والسلام وتثبيت الإستقرار في المجتمعات.

- العمل على توفير التعليم والبحوث وكذلك الخوض في كافة قضايا المصلحة العامة.

- العمل على مواجهة التعصب والتطرف الدينيين والصراعات الطائفية.

- إبراز الطاقات الأرثوذكسية وتأمين وجودها وحماية مواقعها في كافة ميادين المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة.

- تأسيس مشاريع رائدة تعمل على ترسيخ وجود الأرثوذكسي.

- خلق حالة من التواصل والتعاضد بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات الأرثوذكسية.

- تفعيل دور الارثوذكسيين في دول الانتشار وإعادة التواصل معهم وتمتين إرتباطهم بالجذور في لبنان والمشرق ليُصار الى دمج فاعلية جميع هؤلاء في سبيل تحقيق التقدم المرتجى للأرثوذكسين والأرثوذكسية.

على أن تطبق البنود المذكورة اعلاه وفقا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء وبعد موافقة المراجع المختصة.

بدلا من:

- حيث أن الأرثوذكسيين مواطنون فاعلون متميزون، إنما هم أفراد أو مجموعات صغيرة تعمل بطاقات مميزة علمياً وفكرياً وسياسياً، أصبحت الحاجة ملحة للتلاقي وتتضافر الجهود حتى لا تتبدد الطاقات والوزنات.

- حيث أن للأرثوذكسيين الدور الفاعل، عبر تاريخ لبنان، في ترسيخ المواطنة وقبول الآخر واحترامه، وحيث كان لهم، وينبغي أن يبقى الأداء الريادي والقيادي المرتكز دوماً على دور جامع بين أبناء الوطن.

- حيث أن الشأن العام في لبنان لم يخرج من الأصطفاف المحاصصة - وما زال هذا الحال مستمرا - فيولد غبناً وإجحافاً بحق الأرثوذكسيين يهدد بتهميشهم ويبعدهم عن المشاركة والتفاعل، وهما من صلب حقوقهم.

تنادينا بمبادرة جماعية وعفوية في سبيل الأهداف التالية:

- تشكيل تجمع ضاغط وتعاضدي من خلال دعوة أكبر عدد من الأرثوذكسيين

في مجمل القطاعات وعلى كافة الأصعدة من أجل تفعيل أداء الأرثوذكسيين ومشاركتهم وحفظ حقوقهم في كافة المجالات الوطنية، للإضطلاع بدورهم الريادي في المواطنة والتأثير البناء في مسيرتها، كما في التواصل والإلتحام مع مختلف الشركاء وفي نسيج الوطن.

- تفعيل التنمية الإجتماعية من خلال مبادرات تساعد الأرثوذكسيين، وتساهم في:

- تأمين الدعم اللازم والمشاريع الإنمائية، الصحية والتربوية والخدماتية والإعلامية.

- إبراز الطاقات الارثوذكسية وتأمين وجودها في المراكز والوظائف والخدمات العامة.

- تأسيس مشاريع رائدة تعمل على ترسيخ الوجود الأرثوذكسي فعلا.

- خلق حالة من التواصل والتعاضد بين الأفراد والمجموعات الأرثوذكسية.

- تفعيل دور الأرثوذكسيين في دول الإنتشار وإعادة التواصل معهم وتمتين إرتباطهم بالجذور في لبنان ليصار الى دمج فاعلية الكل في سبيل تحقيق التقدم المرتجى للأرثوذكسية.

المادة 2

على الجمعية المشار اليها ان تتقدم من وزارة الداخلية والبلديات في الشهر الاول من كل سنة بلائحة تتضمن اسماء اعضائها وبنسخة من موازنتها السنوية ومن حسابها القطعي السابق والا تعرضت لتطبيق احكام القانون المنشور بالمرسوم رقم 10830 تاريخ 9/10/1962 وتعديلاته.

المادة 3

ينشر ويبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة.

بيروت في 1 تشرين الثاني 2018 وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق