الأحكام

05/06/1975

تمييز جزائي حكم رقم : 124 /1975

المحكمة
تمييز جزائي
الرقم
124/1975
التاريخ
05/06/1975
الرئيس
منير محمصاني
الأعضاء
جعجع، اليازجي
المصدر
الجامعة اللبنانية

- مفعول تمييز احد المتهمين دون النيابة العامة لجهة بقية المتهمين

-

تبين ان الظنين بشير حسن الزين كان على علاقة بالفنانة المصرية سميرة رجب محمد المعروفة بسمر والتي تعمل في ملهى شاهين في عاليه وقبل الحادث بدأ يستاء منها لعدم تلبيتها جميع رغباته ولانها اخذت تعمل علاقة اخرى مع الظنين ايلي بركس . بتاريخ 1972/09/08 ليلا قصد بشير الملهى المذكور ليجالس سمر فلم تقبل بمجالسته وحوالى الساعة الثالثة والنصف من ذلك الليل وبعد انتهاء البرنامج دخلت سمر الى المكتب لتتقاضى اجرتها وبخروجها التقت مع بشير الزين الذي صفعها صفعة قوية رمتها ارضا فما كان من حكمت طوق الذي كان في الملهى مع زميله الرقيب عدنان قاسم بمهمة رسمية الا ان تناول كرسيا والقاه نحو بشير لردعه عن الفنانة سميرة عندها اخذ بشير الكرسي ورمى بها حكمت طوق واصابه في رأسه واوقعه ارضا عند ذلك شهر حكمت مسدسه الاميرى واطلق نحو بشير عيارا اصابه في الناحية البطنية اليسرى احدثت نزيفا داخليا غزيرا وتقوبا في المعى والرباط وتمزيقا في البريتون الخلفي وقد اجريت له عملية استئصال من المعى الدقيق وابرز تقريرا حدد بموجبه التعطيل بشهرين مع التحفظات كما ابرز تقريرا مؤرخا في 1974/06/29 من جراح مستشفى القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس يفيد بانه يلزمه عملية كما ابرز فاتورة من المستشفى المذكور. اما المتهم ناجي الزين الذي كان موجودا في الصالة مع بشير تناول مسدسه واطلق النار واصاب المدعى الرقيب عدنان قاسم بطلق في دراعه الايسر نفد الى جدار الصدر مسببا كسرا في الضلع التاسع الايسر وقد اجريت له عملية لانتزاع القذيفة ثم عملية اخرى لحصول اشتراكات وتعطل بالنتيجة مدة ثمانية اشهر وعشرون يوما من العمل. حيث ان جيمع المتهمين والاظناء لم يميزوا هذا الحكم كما ان النيابة العامة لم تميزه ولم يميزه سوى المتهم حكمت مخايل طوق وقضت هذه المحكمة بنقض الحكم بالنسبة له فقط.

- مفعول عدم تمييز النيابة العامة لجهة امكانية تفسير وصف الجرم

-

وحيث انه بعدم تمييز النيابة العامة لم يعد من داع لبحث وصف الجرم فان جرم حكمت مخايل طوق يشكل الجنحة المنصوص عنها في المادة 556 ق.ع. وانه كان في حالة الدفاع المشروع عن النفس والمنصوص عنها المادة 184 ق.ع.

- في التجاوز والافراط من استعمال حق الدفاع المشروع

-

تبين ان الظنين بشير حسن الزين كان على علاقة الفنانة المصرية سميرة رجب محمد المعروفة بسمر والتي تعمل في ملهى شاهين في عاليه وقبل الحادث بدأ يستاء منها لعدم تبليتها جميع رغباته ولانها اخذت تعمل علاقة اخرى مع الظنين ايلي بركس . بتاريخ 1972/09/08 ليلا قصد الملهى المذكور ليجالس سمر فلم تقبل بمجالسته وحوالى الساعة الثالثة والنصف من ذلك الليل وبعد انتهاء البرنامج دخلت سمر الى المكتب لتتقاضى اجرتها وبخروجها التقت مع بشير الزين الذي صفعها صفعة قوية رمتها ارضا فما كان من حكمت طوق الذي كان في الملهى مع زميله الرقيب عدنان قاسم بمهمة رسمية الا ان تناول كرسيا والقاه نحو بشير لردعه عن الفنانة سميرة عندها اخذ بشير الكرسي ورمى بها حكمت طوق واصابه في رأسه واوقعه ارضا عند ذلك شهر حكمت مسدسه الاميرى واطلق نحو بشير عيارا واصابه في الناحية البطنية اليسرى احدثت نزيفا داخليا عزيرا وثقوبا في المعى والرباط وتمزيقا في البريتون الخلفي وقد اجريت له عملية استئصال من المعى الدقيق وابرز تقريرا حدد بموجبه التعطيل بشهرين مع التحفظات كما ابرز تقريرا مؤرخا في1974/06/29 من جراح مستشفى القديس جاورجيوس للروم الارثوكس يفيد بانه يلزمه عملية اخرى كما ابرز فاتورة من المستشفى المذكور. اما المتهم ناجي الزين الذي كان موجودا في الصالة مع بشير تناول مسدسه واطلق النار واصاب المدعى الرقيب عدنان قاسم بطلق في ذراعه الايسر نفذ الى جدار الصدر مسببا كسرا في الضلع التاسع الايسر وقد اجريت له عملية لانتزاع القذيفة ثم عملية اخرى لحصول اشتراكات وتعطل بالنتيجة مدة ثمانية اشهر وعشرون يوما عن العمل. وحيث ان المحكمة ترى من مجريات وقائع هذه القضية ولكون حكمت طوق كان في مهمة رسمية ان هذا الاخير لم يتجاوز الدفاع المشروع عن النفس ولم يفرط به بل قام بواجباته حسب الاصول وبالتالي ترى انه غير مسؤول عن الحادث ولا ترى بالتالي تضمينه اي عطل وضرر كتعويضات شخصية لبشير الزين بصفته مدعيا.