المادة 32
عمليات تشغيل خدمات الترابط:
1 ـ مبادئ عامة:
أ ـ تعرف عمليات تشغيل خدمات الترابط على أنها العمليات المستخدمة لتمكين مقدمي الخدمات المترابطين ببعضهم من تشغيل خدمات الترابط.
ب ـ تتضمن عمليات التشغيل، على سبيل المثال لا الحصر:
ـ إدارة حركة الاتصالات على الشبكة;
ـ قياس الجودة;
ـ مراقبة حركة الاتصالات;
ـ إدارة تمرير حركة الاتصالات;
ـ الإبلاغ عن الأخطاء وتصحيحها.
ج ـ على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة الذين يقدمون خدمات ترابط، تعريف الإجراءات المتبعة فيما بينهم وبين مقدمي الخدمات الذين يستفيدون من خدماتهم لتشغيل خدمات الترابط.
على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة تعريف عمليات تشغيل خدمات الترابط ضمن عروضهم النموذجية للترابط.
2 ـ إدارة حركة الاتصالات على الشبكة:
أ ـ معلومات عامة
* تعرف إدارة حركة الاتصالات على الشبكة على أنها المراقبة والإشراف في حينه على سير الحركة على شبكة الاتصالات. وهي تهدف إلى الزيادة إلى حد أقصى للاستخدام الفعال للسعة المتوفرة لإنهاء الإتصال الصوتي وللحفاظ على خدمة من درجة وجودة مقبولتين بالنسبة لمشتركي جميع مقدمي الخدمات.
* على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة إقامة مراكز لإدارة الشبكة بهدف المراقبة والتحكم بسير وتمرير حركة الاتصالات عليها بغية زيادة إلى حد أقصى للاستخدام الفعال للسعة الفعلية المتوفرة.
على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة أن يقدموا العناوين التي من الممكن الاتصال بها على مدار 24 ساعة للرد على الاستفسارات ولمعالجة المشاكل، ويجب أن يدركوا ضرورة التعاون لتحقيق الإدارة الفعالة لحركة الاتصالات على الشبكة التي لها علاقة بمسارات حركة الاتصالات التي تربط شبكاتهم.
* على مقدمي الخدمات إشعار مقدمي الخدمات الآخرين، في أسرع وقت، عند وقوع مشاكل أساسية من شأنها التأثير على حركة الاتصالات المترابطة ببعضها.
يجب أن يبقى مقدمو الخدمات على اتصال مع بعضهم طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق مجهود منسق لإدارة حركة الاتصالات على الشبكة.
* تدرك الهيئة أن الازدحام الذي يحصل في شبكة يمكن أن يكون له تأثير على شبكة منافسة بسبب ترابط الشبكات. فإذا اتخذت خطوات في الشبكة المتأثرة للحد من تأثير حركة الاتصالات المفرطة، عن طريق منع الاتصالات لبعض الوقت، يمكن التصور بأن مشغل شبكة آخر قد يشكو من أن قدرته على نقل حركة الاتصالات التي تعود عليه بالإيرادات قد أصبحت محدودة. في حال لم تتخذ أية إجراءات، فإن الشبكة المتأثرة يمكن أن تتعطل. إن الإدارة الفعالة لحركة الاتصالات على الشبكة تقّوي فعليا إلى أقصى حد (أي توليد الإيرادات) سعة الاتصالات في الشبكة. لذلك، تتوقع الهيئة:
ـ أن يوثّق مقدمو الخدمات ذوو القوة التسويقية الهامة التدابير المستخدمة للحماية من الازدحام (مثلا: منع الاتصالات لبعض الوقت، وتمرير الاتصالات في مسارات بديلة وتقنيات تحديد الأولوية)، وفي أية ظروف. يجب أن تكون هذه الوثائق في متناول مقدمي الخدمات الآخرين الذين لهم مصلحة مشروعة;
ـ على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة أيضا توثيق التدابير التي سوف تستخدم لضمان إعطاء الأولوية لإتصالات خدمات الطوارئ، خاصة في خلال فترات الازدحام;
ـ يجب أن تكون وصلات التأشيرات ذات قياسات تساهم في تجنب الازدحام. وبشكل عام، يجب أن تكون نسبة إشغالها أقل بكثير من وصلات حركة الاتصالات. إن نسبة الإشغال الدنيا مهمة للتخفيف إلى أقصى حد من مخاطر ضياع رسائل التأشيرات والحاجة إلى تخفيف الإعاقة الزمنية للتأشيرات. يجب تحديد عدد وصلات التأشيرات في الظروف العادية وفي ظروف الأعطال.
ب ـ قياس حركة الاتصالات وجودة الخدمة
* على مقدمي الخدمات المترابطين مع بعضهما أن يكونا مسؤولين معا عن قياس ومراقبة حركة الاتصالات وجودة الخدمة على وصلات الترابط بين شبكاتهما، وأن يكونا قادرين على تحقيق ذلك في كل الأوقات في حينه (real time) أو أقرب ما يمكن إليه.
* على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة، أن يكونوا مسؤولين معا عن قياس ومراقبة حركة الاتصالات وجودة الخدمة ضمن شبكاتهم، وأن يكونوا قادرين على تحقيق ذلك في كل الأوقات، في حينه أو أقرب ما يمكن إليه.
على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة استخدام أنظمة مناسبة لقياس حركة الاتصالات وجودة الخدمة، وموظفين مدربين، وإجراءات، وأية موارد أخرى مطلوبة لتلبية هذين الشرطين.
على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة تقديم قياسات حركة الاتصالات وجودة الخدمة إلى الهيئة عند الطلب.
* على مقدمي الخدمات تزويد مقدمي الخدمات الآخرين بالمعلومات المتعلقة بإدارة حركة الاتصالات على الشبكة التي لها علاقة بمشكلة قائمة أو متوقعة. لا يمكن في أية ظروف كانت إلزام مقدمي الخدمات تقديم معلومات حساسة تجاريا، كما لا يجوز استعمال المعلومات المزودة لأي غرض آخر غير إدارة حركة الاتصالات على الشبكة.
ج ـ التحكم بحركة الاتصالات:
* هناك نوعان رئيسان من طرق التحكم بحركة الاتصالات: «المتمدد» ويكون عادة من خلال إعادة تمرير مسارات الاتصالات، «والوقائي»، ويكون عادة من خلال منع الاتصالات الصوتية لبعض الوقت:
ـ التحكم بإعادة تمرير مسار الاتصالات قد يعني أن حركة الاتصالات المتأثرة سوف تنقل على شبكة مقدم الخدمات مسافة أطول من المسافة المتوقعة عادة قبل أن تزود إلى شبكة مقدم الخدمات المترابط معه. يمكن «إقامة» (set-up) إعادة التمرير في المعلومات في كل وحدات الترابط، شرط أن يكون قد تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. سوف يتولى مركز إدارة الشبكة تفعيل وإزالة خيار إعادة تمرير المسار لكل طارئ.
ـ يجب نقل الفائض من المسار (المسارات) الأولي فقط إلى مسارات ترابط بديلة معينة سلفا. تعطى هذه الاتصالات الصوتية عادة أولوية أدنى من الاتصالات الصوتية التي تم تمريرها في المسارات الرئيسة، لكنها تعطى الأولوية نفسها التي أعطيت للاتصالات الصوتية التي تم تمريرها إلى مسارات بديلة ضمن الشبكة الأصلية.
* أما التحكم الوقائي فيمنع تعرض وحدات التحويل للخطر بسبب محاولات الاتصال المفرطة، والمشاكل والحمولات الزائدة في شبكة مقدمي الخدمات الآخرين. إن التحكم الوقائي من خلال منع الاتصالات الصوتية لبعض الوقت يعني أن حركة الاتصالات المتوجهة إلى شبكة مقدم الخدمات المترابط يمكن إعاقتها من طريق تطبيق التحكم الذي يطبق عادة عند تلقي طلب رسمي.
* يمكن أن يطلب مقدمو الخدمات من مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة إجراء تحكم في الحالات التي يكون من الضروري فيها خفض حركة الاتصالات الموجهة إلى شبكة مقدم الخدمات. على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة أن يحددوا إن كان مثل هذا التحكم متوافر ودرجات الانتقاء وسرعة التطبيق الممكنة ضمن عروضهم النموذجية للترابط.
بإمكان مقدمي الخدمات تطبيق التحكم ضمن شبكاتهم الخاصة بسبب وجود مشاكل ملحوظة في شبكات مقدم خدمات آخر. عند القيام بمثل هذا العمل، عليهم أن يبلغوا إلى مقدمي الخدمات الآخرين نطاق المشكلة وسببها وتأثيرها ومدتها المحتملة. ويجب أيضا إبلاغهم عن إزالة هذا التحكم.
إذا اعتبر مقدم الخدمات أن استخدام التحكم بحركة الاتصالات على الشبكة من قبل مقدم خدمات آخر يعمل ضد مصلحة أداء شبكته، يجب أن يتشاورا معا في هذه المسألة.
د ـ إدارة مسارات تمرير الاتصالات الصوتية
* على مقدمي الخدمات إدارة مسارات تمرير الاتصالات الصوتية الخارجة حتى نقطة الترابط، والاتصالات الصوتية الداخلة من نقطة الترابط حتى وجهتها.
يجب أن يبذل مقدمو الخدمات كل جهد ممكن لضمان تمرير كل الاتصالات الصوتية إلى شبكات مقدمي الخدمات الآخرين، مع توجيه الفائض إلى مسارات تمرير بديلة عند الضرورة.
* على مقدمي الخدمات أن يكونوا قادرين على الطلب من مقدمي الخدمات المترابطين معهم تسليم حركة الاتصالات الداخلة إلى شبكاتهم على وصلات ترابط معينة، وطلب استخدام تقنية التمرير المتناسبة وتقنيات التمرير الأخرى.
عندما تعرف وصلة ترابط على أنها للاستخدام المكثف، يجب تعريف وصلة (وصلات) الترابط التي سوف يسير عليها فائض الاتصالات الصوتية.
على مقدمي الخدمات الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق الرسمي لخطط تمرير الاتصالات الصوتية بينهم وبين مقدمي الخدمات الآخرين المترابطين معهم. وقد يشمل هذا أيضا عملية تغيير متفق عليها.
* على مقدمي الاتصالات الصوتية أن يزودوا مقدمي الخدمات الآخرين بكل رقم متصل (CLI) أو حجب هذا الرقم (CLIR) لكل الاتصالات الصوتية، إلى الحد الذي تكون فيه هذه المعلومات متوفرة.
على مقدمي الخدمات أن يوافقوا سلفا على خطط التمرير الطارئة التي سوف تستخدم لتخفيف مختلف مستويات المشاكل في إدارة حركة الاتصالات على الشبكة.
ه ـ أحداث تسبب اتصالات كثيرة
* يعرف «الحدث الذي يسبب اتصالات كثيرة» بالفترة الزمنية المخطط فيها إجراء أعداد كبيرة من الاتصالات الصوتية للاتصال بمجموعة محددة، مثل «الاتصال الهاتفي» بحدث مخصص «لجمع التبرعات».
* على مقدمي الخدمات إعداد الإجراءات الضرورية لتنسيق هذه الأحداث مع مستخدميهم الكبار الذين يستضيفونها.
على مقدمي الخدمات الذين لديهم مستعمل يخطط لحدث من هذا النوع إشعار مقدمي الخدمات المترابطين معهم بهذا الأمر قبل وقت معقول. يجب وصف هذه الإجراءات في عرض الترابط النموذجي أو في اتفاقية الترابط، ويمكن إرفاقهما باستمارة تتضمن التفاصيل المتعلقة بالموضوع.
على مقدمي الخدمات التعاون لضمان إما تقديم السعة الإضافية على أساس مؤقت، أو تطبيق التحكم بتمرير الاتصالات الصوتية بغية مواصلة الخدمة.
3 ـ إدارة الأعطال:
أ ـ نقاط الاتصال
يفرض على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة توفير نقاط اتصال على مدار 24 ساعة للإبلاغ عن الأعطال (24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع وكل أيام السنة). يجب أن تتم كل الاتصالات الأولية بخصوص الأعطال التي تؤثر على مقدم الخدمات الآخر بين نقاط الاتصال المحددة لكل مقدم خدمات.
يجب اتخاذ الترتيبات لأجل قيام اتصال شخصي مباشر بين موظفي حل الأعطال التابعين لجميع مقدمي الخدمات المترابطين مع بعضهم.
ب ـ اكتشاف الأعطال:
* على مقدمي الخدمات الذين يكتشفون احتمال وجود عطل من شأنه أن يؤثر على خدمات الترابط إبلاغ مقدمي الخدمات المترابطين معهم فورا (ضمن مهلة 15 دقيقة) بهذا الأمر سواء كان الاعتقاد أن العطل يقع ضمن شبكة مقدم الخدمات الذي اكتشفه أو لا.
على مقدم الخدمات الذي يكتشف عطلا محتملا أن يعالج تقرير الأعطال داخليا قبل الطلب من مقدمي الخدمات المترابطين معه تقديم المساعدة في تشخيص العطل. يجب أن يبذل مقدمي الخدمات كل جهد ممكن لتحديد ما إذا كان العطل حقيقيا ولتحديد مكان العطل.
* يطلب مقدم الخدمات من مقدم خدمات آخر مترابط معه معالجة العطل فقط عندما يكون متأكدا أن العطل لا يقع ضمن شبكته وهو ليس من مسؤوليته.
بعد الإبلاغ عن عطل ما، على مقدمي الخدمات المترابطين الاتفاق على مسؤولية العطل. بعدها يترتب على المسؤول عن العطل تحمل مسؤولية إصلاحه بما في ذلك إعادة الشبكة إلى شكلها العام الأولي عندما يكون العطل قد نتج عن تغيير تمّ الإبلاغ عن استعادة الخدمة.
ج ـ معالجة الأعطال
* على مقدم الخدمات أن يقدم معلومات كافية إلى مقدمي الخدمات الآخرين لتمكين الطرفين من إجراء التشخيصات ثم إصلاح العطل.
يوصى بأن يطبق مقدمو الخدمات نظام إدارة الأعطال كجزء من أنظمة دعم عملياتهم التشغيلية.
يجب أن يرقّم مقدمو الخدمات تقارير الأعطال من أجل تسهيل إدارة الأعطال الفردية، خاصة عندما تكون هذه الأعطال عبر شبكتي مقدمي خدمات (أو أكثر).
عندما يعتقد أحد مقدمي الخدمات أن العطل قد أزيل، عليه أن يؤكد ذلك فورا إلى مقدمي الخدمات الآخرين.
على مقدمي الخدمات أن يعطوا الأولوية لإصلاح الأعطال التي تؤثر على الخدمة قبل إصلاح الأعطال التي لا تؤثر على الخدمة.
* يعتبر العطل أنه قد أزيل عندما يقبل مقدم الخدمات الذي أبلغ عن العطل معلومات إزالة العطل، أو عندما يؤكد اختبارا ناجحا (أي استعادة حركة الاتصالات).
* على مقدمي الخدمات ذوي القوة التسويقية الهامة أن يذكروا في عروضهم النموذجية للترابط الأوقات التقريبية لإصلاح الأعطال واستعادة خدمة الاتصالات، والإجراءات المتخذة بالنسبة لحالات الأعطال المختلفة. ويجب أن توافق أيضا الهيئة على ذلك. وتحدد في عرض الترابط النموذجي الإجراءات التصعيدية لإدارة الأعطال.