المادة 4
مادة 4: يؤمن قائد الالاي تنفيذ الاحكام الواردة في المادة الاولى من هذا النظام ويدبر شؤون ادارة الالاي بمساعدة مجلس اداري ينعقد برئاسته. ويتيقظ حتى يستعمل اصحاب الرتب على اختلافها نصيبهم من السلطة التي اعطتهم اياها الانظمة الاساسية للجندرمة لكي ينال كل منهم النفوذ والاحترام اللذين لا بد له منهما ولكي يجد في اثناء القيام بواجباته والتمتع بحقوقه وسيلة دائمة للتعلم والمنافسة. ويجب ان تكون لسلطته قوة دافعة الى العمل المنظم وكافلة تنفيذ جميع ما تنص عليه الاوامر والمراسيم والانظمة العامة المختصة بالجندرمة والتي لا يجوز له ادخال تغييرات عليها ويؤدي وظيفته بحزم ومساواة وعدل نحو الجميع - بحيث يجب الا يؤثر اقل عامل خارج عن الخدمة على القرارت التي يتخذها ويفرض على مرؤوسيه اتباع- هذه القاعدة نفسها. وهو مسؤول عن نظام الالاي. فيتنبه حتى تمنح المكافآت على وجه حكيم عادل واصدار العقوبات كلما قضت بها مصلحة حفظ النظام ويوجه اهتماما خاصا الى حالة مرؤوسيه الادبية ويبذل وسعه ليقري فيهم في جميع الظروف الشعور بالواجب والشرف والاخلاص للوطن. ويسهر كل السهر على منع الجندرمة من التدخل في مطلق الاحوال في الامور المتعلقة بالسياسة وخصوصا في المنازعات المحلية القائمة بين احزاب مختلفة. ' ويقترح على مدير الداخلية بعد مصادقة الكولونيل المفتش اجراء التبديلات التي تستلزمها ملائمات شخصية او تقضي بها علائق عائلية او مصاهرة تضر باستقلال الجنود في عملهم وكذلك اجراء تبادل المركز بين اصحاب الرتب لملائمات شخصية. ويصدر الاوامر اللازمة فيما يتعلق بالخدمة تاركا الحرية لقومنداني البلوكات في تعيين تفاصيل التنفيذ. غير انه اذا شعر باهمال او عدم تدقيق او تلقى شكايات فيستوثق في حالة الخدمة ويصلح ما اصابها من سوء الاستعمال ويعطي الاوامر والتعليمات التي من شأنها ان تضمن للمخافر ادارة مثلى. ويجب عليه ان يتثبت بين حين وآخر من ان مرؤوسيه يرسلون اليه دائما التكاليف غير القانونية او الشاذة عن الاصول. ومن المهم ان يتوفر للجندرمة اكثر ما يستطاع من الوقت للتفرغ لمهمتها الجوهرية اي السهر على تنفيذ القوانين وحفظ النظام والامن العام وخصوصا على امن المزارع وطرق المواصلات ويتثبت خصوصا من اشتراك الضباط في هذه المهمة باجرائهم مراقبة تكون غاية في الدقة وقيامهم بتحقيقات محلية وانتقالات كثيرة وزيارات فجائية. وللغاية نفسها يعمل قائد الالاي على الحيلولة دون تكليف الجندرمة ان تقوم باعمال خارجة عن دائرة اختصاصها او بوظائف يجب ان تبقى بمعزل عنها ويبذل وسعه في القضاء على ما يصدر عن الضباط وضباط الصف والافراد من المطالب المتجاوزة للحد او التسامح الموجب للكدر. ويطلب من قومنداني البوكات ان يعلموه بالخدمات التي قام بها الضباط ويجعل نفسه قدوة لهم بقيامه بتفتيش المخافر '' التعليم يقتصر قائد الاي على تعيين الطريقة العامة للتعليم العسكري والتعليم الخاص وعلى وضع منهاج المعارف التي يجب على الجنود اقتباسها. غير ان اهتمامه يجب ان يتناول خصوصا التعليم العام والتعليم الفني للضباط. ويقوي لدى الجميع روح الاقبال على الدرس والبحث ويذكر الاعمال الخاصة في العلامات التي يلزمه اعطاؤها. ويطلب من الضباط ان لا يهملوا الرياضة البدنية وركوب الخيل محافظة على القوة والنشاط اللازمين في اثناء تجريد الحملات ويجعل نفسه مثالا لهم في ذلك. في علامات الجنود يغتنم قائد الالاي جميع الفرص للحكم في شأن مرؤوسيه حكما تاما وتقدير ما يقومون به من الخدمات في اثناء تأدية وظيفتهم وما يستطيعون القيام به في اثناء تجريد الحملات . ويمسك ملفات الضباط الشخصية التي يجب ان تنطوي على ما يمكن من تتبع الضابط في جميع ادوار مهنته. اذن يجب على قائد الالاي منذ وصولها اليه ان يتحقق كما لها وان يأمر باتمام نواقصها بلا تأخر اذا كان فيها نقصان. '' ويعطي قائد الالاي علامات لجميع الجنود مرة في العام. فالضباط في اول تشرين الاول وبقية الجنود في اثناء تفتيشه السنوي. ويعطي علاوة على ذلك علامات جديدة لكل ضابط يترك الخدمة. وبجانب التقديرات العامة التي تتعلق باخلاق الضابط وعزة نفسه وقيمته الفنية وقوته البدنية وعقله ومعارفه يجب ان تذكر التقديرات الخاصة التي تستوجبها خدماته والوظائف التي شغلها والمهام التي اداها ومدد التمرين التي صرفها والفرق التي انضم اليها والاعمال المهمة التي اشترك فيها مع طريقة تصرفه. ولا يذهب عن بال قائد الالاي ان واجبه المتحتم يلزمه باداء رأيه التام في طريقة خدمة الضابط وقيمته بكل عدل وحزم دون قيد ولا غرض فان الشعور السامي بالتبعة يجب ان يحمله على تبيان كل ما يفيد التصريح به من الوجهتين الفنية والعسكرية وكل ما يمكن من التمييز بعدل وتجرد بين صفات الضباط وكل تقدير مطبوع بطابع الضعف يدل على نقص في الاخلاق. ويجب ان يتأكد قائد الالاي ان مرؤوسيه يعطون علامات للضباط وقومنداني المخافر والافراد الموضوعين تحت امرتهم عن خبرة وبصيرة وفاقا للمبادىء المذكورة فيما تقدم وان يطلق لمن دونه الحرية التامة في بيان تقديراتهم انما يجب عليه دائما ان يتحقق صحة هذه التقديرات وذلك بان يغتنم جميع الفرض للحكم بنفسه في شأن الجنود الذين يتولى قيادتهم.