المادة 1
مادة 1: أخذت وزارة الداخلية والبلديات علما بتعديل إسم وغاية الجمعية المسماة: «جمعية المحسن للثقافة والعلوم» الحائزة على بيان العلم والخبر رقم 369 تاريخ 28/2/2011 وأصبحت على النحو التالي: اسمها: «جمعية المحسن الخيرية للثقافة والعلوم». بدلا من: «جمعية المحسن للثقافة والعلوم». غايتها: - أولا: في مجال التعليم: 1 - فتح المدارس والمؤسسات التعليمية الخاصة بكافة المستويات وفي جميع المناطق اللبنانية والاسهام في توفير فرص الدراسة بجميع مستوياتها لمن لم تتح لهم فرص إكمال تعليمهم الجامعي بغض النظر عن شرط العمر أو الجنس أو الاقامة، إضافة الى تنمية وتحديث مهارات الدارسين. 2 - توفير فرص الدراسة لأصحاب الحاجات الخاصة بجميع المستويات والدرجات الدراسية وتأمين فرص العمل لهم بما يتناسب مع قدراتهم الجسدية والفكرية. ثانيا: في مجال الرعاية الانسانية: 1 - إيجاد جو تعايش اجتماعي صحي مريح لكبار السن وأصحاب الحاجات الخاصة. 2 - فتح مراكز طبية ورعاية خاصة في المناطق اللبنانية لتأمين الرعاية الطبية والصحية المناسبة لكبار السن وأصحاب الحاجات الخاصة. ثالثا: في مجال حقوق المرأة: 1 - مقياس التفضيل بين الذكر والانثى هو «العلم والعمل». 2 - توفير العلم وفرص العمل والترقي الوظيفي المبني على أساس الكفاءة، في كافة المجالات الحياتية والانسانية. على أن تطبق البنود المذكورة أعلاه وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الاجراء وبعد موافقة المراجع المختصة. بدلا من: أولا: في مجال التعليم: 1 - الاسهام في توفير فرص الدراسة بجميع مستوياتها لمن لم تتح لهم فرص إكمال تعليمهم الجامعي بغض النظر عن شرط العمر أو الجنس أو الاقامة، إضافة الى تنمية وتحديث مهارات الدارسين. 2 - توفير فرص الدراسة لأصحاب الحاجات الخاصة بجميع المستويات والدرجات الدراسية وتأمين فرص العمل لهم بما يتناسب مع قدراتهم الجسدية والفكرية. ثانيا: في مجال الرعاية الانسانية: 1 - إيجاد جو تعايش اجتماعي صحي مريح لكبار السن وأصحاب الحاجات الخاصة. 2 - تأمين الرعاية الطبية والصحية المناسبة لكبار السن وأصحاب الحاجات الخاصة. ثالثا: في مجال حقوق المرأة: 1 - مقياس التفضيل بين الذكر والانثى هو «العلم والعمل». 2 - توفير العلم وفرص العمل والترقي الوظيفي المبني على أساس الكفاءة، في كافة المجالات الحياتية والانسانية. على أن تطبق البنود المذكورة أعلاه وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الاجراء وبعد موافقة المراجع المختصة.