المادة 1
أخذت وزارة الداخلية والبلديات علـما بتعديل إسم ، مركز وغاية الجمعية الـمسماة:
"الخدمة الإجتماعية لسلامة الطفولة" الحائزة على بيان العلـم والخبر رقم 42/أد تاريخ 22/4/1980
وأصبحت على النحو التالي:
إسمها: "سيزوبيل: جمعية الخدمة الإجتماعية لسلامة الطفولة في لبنان"
بدلاً من:
"الخدمة الإجتماعية لسلامة الطفولة"
مركزها: عين الريحانة ــ العقار رقم 442 ــ القسم رقم 4 ــ قضاء كسروان.
بدلاً من:
انطلياس ــ الساحة ــ تجاه كنيسة مار الياس الجديدة ــ بناية وديع شمالي ــ قضاء الـمتن.
غايتها: ــ إن جوهر عمل الجمعية يرتكز على الـمفاهيم الأساسية التي وضعتها ايفون شامي مؤسسة الخدمة الإجتماعية لسلامة الطفولة في لبنان ذات الأبعاد الإنسانية والروحية والوطنية الهادفة لـمساندة الطفل الـمصاب بإعاقة وعائلته. تهدف الجمعية الى تحسين وضع الطفل الـمصاب بإعاقة وعائلته بإتخاذ كافة الوسائل الـممكنة لتفادي التخلف أو الإعاقة عنده، وتحسين وضعه من خلال مقاربة شاملة لتأمين كل حاجاته الأساسية الصحية ــ التأهيلية ــ الإجتماعية ــ النفسية ــ الروحية ــ الإنسانية ــ الترفيهية ــ التربوية ــ والـمهنية، مع السعي لتفادي قسم كبير من الإعاقات، ومساندته ليعيش حياة فرح وكرامة رغم الإعاقة، وينمو بشكل سليم، ومتناسب مع طاقاته منسجما مع نفسه في عائلته.
كما تحرص على وحدة عائلته، والتنسيق معها، ومرافقتها، ومساندة الأم بشكل خاص لـمواجهة تحدي الصعوبات الـمتأتية من وجود طفل مصاب بإعاقة في العائلة، والعمل مع فئات الـمجتمع للإعتراف بدوره، وقيمته وكرامته، وتأمين التوعية والتوجيه اللازمين، والـمساهمة في إعداد الأبحاث العلـمية الـمتخصصة التي تخدم أهداف الجمعية ورسالتها.
نحن نؤمن: مهما كانت الإعاقة قاسية أن حياة كل منا مهمة مما يدفعنا أن نعيشها كما وإنها إحتفال بعيد لأن الحب أقوى من كل شيء، ولأنك أخي.
على أن تطبق البنود الـمذكورة أعلاه وفقا للقوانين والأنظمة الـمرعية الإجراء وبعد موافقة الـمراجع الـمختصة.
بدلا من:
ــ الـمحافظة على سلامة الطفل كل طفل أيا كانت بيئـته الثقافية والإجتماعية، وأيا كان إنتماء والديه الديني والسياسي، وهي تعتمد في سبيل تحقيق ذلك جميع الوسائل التي تؤدي الى تحسين الأوضاع التي من شأنها توفير حاجات الطفل الحياتية غير الـمتوفرة له وبحسب الاولوية، أي الحاجات التي تؤمن الحياة، وكمال هذه الحياة، ونموها ونوعيتها.
ومساعدة الوالدين على حمل أعباء الـمشاكل الـمتعلقة بأولادهم والتي لا يستطيعون حلها بأنفسهم وان منهج عملها يرمي الى إعتماد الوسائل التي تمكن من تحاشي الأمراض ومضاعفتها والحوادث والـموت والإعاقات الـممكن تلافيها بغية الوصول الى سياسة شاملة للوقاية الصحية الجسدية والعقلية وذلك بالتعاون مع الـمؤسسات الخاصة والرسمية الـمعنية أو الـمدارس الـمعنية بتـنشـئة ذوي الإختصاصات.
على أن تطبق البنود الـمذكورة أعلاه وفقا للقوانين والأنظمة الـمرعية الإجراء وبعد موافقة الـمراجع الـمختصة.
"SESOBEL: Service Social pour le Bien-etre de L'Enfant-Liban"