المادة 42
مادة 42: ان الغاية من التفتيش هي مراقبة اقسام الخدمة جميعها خصوصا الخدمة الخاصة والتحقق من النتائج والبحث عن التقدم الذي يجب ادراكه. والمراقبة يجب اجراؤها لا بمجرد نية البحث عما يمكن ان يفسح مجالا للانتقاد بل بقصد التأكد ان المرؤوسين يعرفون مهمتهم ويقومون بها واعطائهم عند الحاجة ما يلزم من الايضاح والنصح والتنشيط. ولعمل الضابط الشخصي المقام الاول من الاهمية فيجب ان يكون متواصلا. ولهذا لا ينحصر التفتيش فقط في تفقد المخافر والخدمات الخارجية وان تكن المراقبة المحلية اشد مفعولا بل يتناول ايضا تفحص الرسائل الآتية من المرؤوسين ويتناول خصوصا فيما يتعلق بقومنداني الطواقم قراءة المحاضر بانتباه والتدقيق في دفاتر وتذاكر الخدمة بتبصر. ويفتش قومندانو الطواقم المخافر مرة في الشهر على الاقل. وقومندان البلوك يفتش جميع مخافره مرتين في السنة على الاقل. اما قائد الالاي فيفتش مراكز البلوكات والطواقم مرة واحدة في العام على الاقل ويزور بقية المخافر عندما يرى ذلك مناسبا. يجب على الضباط خصوصا قومنداني الطواقم ان يغتنموا فرصة انتقالاتهم ليتجولوا في منطقتهم ويتصلوا شخصيا بالسلطات الادارية والعدلية والعسكرية وبالوجهاء ومأموري النظام العام. وعليهم في اثناء تفتيشاتهم ان يقابلوا مرؤوسيهم على حده كلما امكنهم فيستمعوا اقوالهم في الامور المتعلقة بالخدمة وفي الامور الخاصة. وهكذا يؤدون واجبهم كمهذبين ويكونون اكثر قدرة على تقدير وادارة مرؤوسيهم ومعاضدتهم بسلطتهم عند الحاجة في اثناء قيامهم الصادق بواجبات وظيفتهم التي تكتنفها الصعوبة في بعض الاحيان. ويبينون ملاحظاتهم في سجل المراسلة بايجاز اذ لا تذكر الا الامور المهمة فقط ويشيرون دائما الى عدد الجنود الغائبين. ثم ينسخ قومندانو المخافر هذه الملاحظات في صورة واحدة فترسل الى قائد الالاي بطريق سلسلة المراتب بعد ان يضيف عليها الرؤساء على اختلاف درجاتهم تقديراتهم واقتراحاتهم اذا اقتضت الحال على انه يجب الا يذكر اي تقدير يتعلق بقومندان المخفر في سجل المراسلة بل يذكر ذلك في احالة نسخة الملاحظات التي تسجل في سجل المراسلة المختص بقومندان الطاقم او البلوك ولا تجري تفتيشات في ايام الاحاد والاعياد الرسمية وانما يجوز للضباط ان يذهبوا فجأة الى المخافر في هذه الايام لتفقد امر او عدة امور تتعلق بالخدمة.