المادة 2
تعتبر شهادة الدكتوراه في «العلوم التربوية» التي تمنحها كلية العلوم التربوية في جامعة القديس يوسف في بيروت، شهادة صادرة عن مؤسسة للتعليم العالي معترف بها رسميا ومعادلة للدكتوراه في «العلوم التربوية»، وفق الشروط الآتية:
1- أن تكون مبنية على شهادة الثانوية العامة اللبنانية أو ما يعادلها رسمياً،
2- أن لا تقل مدة الدراسة اللازمة للحصول عليها ثلاث سنوات جامعية على الأقل (ثلاث تسجيلات إدارية سنوية على الأقل) بعد الحصول على شهادة الـمستوي الثاني، وذلك وفق النظام الـمعتمد من الـمؤسسة، والـموافق عليه أصولا من مجلس التعليم العالي،
3- أن تكون مسبوقة بشهادة الإجازة الجامعية (بكالوريوس) وفق ما هو مبين لاحقا،
4- أن تكون مسبوقة بشهادة الـماجستير (ماستر) في العلوم التربوية أو ما يعادلها في علـم تعليم الـمادة الدراسية، وبخاصة ما يرتبط به من إشراف وتوجيه تربويين، مبنية على إجازة جامعية في الـمادة الدراسية الـمعنية، وذلك في ما خص الدكتوراه في العلوم التربوية في علـم تعليم مادة دراسية معتمدة في مناهج التعليم العام ما قبل الجامعي القائمة في لبنان في مرحلتي التعليم الـمتوسط والثانوي (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الكيمياء الحياتية، علـم الحياة والأرض، التاريخ، الجغرافيا، التربية الـمدنية (الحقوق)، اللغة العربية وآدابها، اللغة الفرنسية وآدابها، الإنكليزية وآدابها، الفلسفة والحضارات، الاقتصاد، الاجتماع، الفنون التشكيلية والأدائية، الـمعلوماتية...(،
5- أن تكون مسبوقة بشهادة الـماجستير (ماستر) في العلوم التربوية أو ما يعادلها في الـمسار التخصصي الـملائم، مبنية على شهادة الإجازة في تعليم رياض الأطفال (او الطفولة الـمبكرة) أو التعليم الإبتدائي أو التربية الـمختصة/التقويمية، وذلك ما خص الدكتوراه في العلوم التربوية في تعليم الفئة العمرية 3 ــ 12 سنة، وبخاصة ما يرتبط به من مواضيع تتعلق بالطفولة الـمبكرة والتعليم الإبتدائي والتعليم العلاجي،
6- أن تكون مسبوقة بشهادة الـماجستير (ماستر) في العلوم التربوية أو ما يعادلها في الـمسار التخصصي الـملائم، مبنية على شهادة الإجازة الجامعية في أحد الاختصاصات التي يسديها التعليم العالي، وذلك في ما خص الدكتوراه في العلوم التربوية في تكنولوجيا التربية وفي اقتصاديات التربية وفي الإدارة الـمدرسية/التربوية والتطوير التربوي وما يرتبط بها من مواضيع تتعلق بالأنظمة والسياسات التربوية والحوكمة والاعتماد وضمان الجودة.