ما الذي يحتاجه القارئ؟
يبدأ كثير من القرّاء بموضوع، لا برقم قانون.
ما الذي تغيّر؟
أضافت الأدلة الموضوعية شروحاً منظّمة حول مسائل قانونية عملية، لتوفّر طريقاً من السؤال المألوف إلى النصوص ذات الصلة. خضعت المجموعة الأولى للمراجعة وإعادة الكتابة في تشرين الأول، ثم أُضيفت أدلة أخرى مع تطوّر المجموعة واتساع الموضوعات المتاحة للقراءة.
كيف تستخدمه؟
اقرأ الدليل لتحديد اتجاه البحث، ثم اتبع إحالاته إلى المواد. لهذه الروابط أهمية لأن الشرح قد يبسّط قاعدة ترد شروطها واستثناءاتها في الحكم الأصلي. والشروح الإنكليزية وسائل مساعدة غير رسمية، فلا تحل محل المصدر العربي ولا تتحول إلى صياغة قانونية معتمدة لمجرد نشرها في الموقع.
قراءة الأدلة
الدليل الموضوعي ليس استشارة لحالة فردية ولا ضماناً بتغطية كل قاعدة مرتبطة بالموضوع. راجع التاريخ والتعديلات والمادة المقصودة قبل تطبيقها. وتكمل الأدلة البحث بالإحالة وتصفّح القوانين الأساسية، وخصوصاً عندما لا يعرف القارئ بعد أي وثيقة ينبغي فتحها.