المادة 55
مادة 55: يمارس قسم المباحث العامة خصائصه: - بغرض مراقبة دائمة على الاماكن المشبوهة لا سيما تلك التي يرتادها المجرمون واصحاب السوابق وكذلك الفنادق والنزل والبنسيونات والملاهي والفنانات والصحافة والمجلات وسائر المنشورات والمطبوعات والافلام السينمائية وبرامج التلفزيون ضمن نطاق الخصائص المعهودة الى قوى الامن بالاستقصاء عن الجنايات - والجنمح الداخلة في اختصاصه والتحقيق فيها. وهو يقوم بذلك وفقا للقوانين والانظمة المرعية الاجراء: - اما تلقائيا في حال تحققه الجرائم بالذات . - اما بناء على امر قائد الشرطة القضائية او استنادا على معلومات وردته من الدرك او شرطة بيروت او الامن العام في حالات الجرم المشهود. - واما بناء على طلب القضاء. وينبغي لقطعات قوى الامن, كلما تحققت قضية هامة, داخلة في اختصاص قسم المباحث العامة او اتصل بها خبرها, ان تطلع عليها هذا القسم فورا وباسرع واسطة. ولا يجوز لها اذاك ان تستثمر باي وجه المعلومات التي تتوفر لديها في هذا الصدد بل تضعها جميعها بتصرف القسم المذكور الذي يعود اليه وحده امر التدخل وفقا للصلاحيات المعطاة له. بيد انه يمكن هذه القطعات ان تتدخل بنفسها: 1- في الحالات التي لا تتحمل اي تأجيل بعد الاتفاق مع رئيس قسم المباحث العامة ان امكن, واذ ذاك تنحصر اجراءاتها بالضروري اللازم. 2- في حالة الجرم المشهود يقتصر تدخلها عندئذ على ضبط الجرم والمواد الثبوتية على ان تشعر, بلا ابطاء, رئاسة قسم المباحث العامة بما حصل لكي تتولى اكمال التحقيق والاجراءات اللازمة. 3- في القضايا العادية التي تعتبر من صلب وظائفها, وفي جميع الاحوال, ترسل قطعات قوى الامن نسخة عن كل محضر تنظمه في هذا الشأن الى رئاسة قسم المباحث العامة. ومن جهة اخرى, ينبغي على قسم الباحث العامة ان: - يفيد سائر قوى الامن عن القضايا الداخلة في خصائص هذه الاجهزة والتي تحققها اثناء خدمته او خلال عمليات الابحاث التي قام بها لا سيما اذا كان الامر متعلقا بالنظام العام. - يحيط قادة سريا الدرك او شرطة بيروت علما بالعمليات الهامة التي تقوم بها وفقا لخطط مرسومة للحؤول دون اي تدخل مفاجيء من قبل رجال هذه السرايا يكون من شأنه عرقلة او شل او افساد خططه, ولتنسيق وتحسين المراقبة في الاوكار المشبوهة. - واخيرا يحق للقسم المحكى عنه ان يطلب مساعدة سائر قوى الامن لتنفيذ مهامه وذلك عندما يقضي الوضع باستخدام قوى ووسائل هامة غير متوفرة لديه (مداهمات - توقيف اشخاص خطرين الخ...)