All legislation

قرار Decision No. 93 16/06/1971

الشروط المفروضة على استعمال العوامات في مجال الصيد البحري والمسابح البحرية,- ورسم السفن

Type
قرار · Decision
Number
93
Date
16/06/1971
Official Gazette
Issue 52, 01/07/1971, p. 843-844
Status
In force
Follow
Changes to this text, as a feed
Articles
7
Cite as
قرار رقم 93 تاريخ 16/06/1971
Source
Lebanese University

المواد

المادة 1

يحظر في الشاطىء اللبناني والمياه الاقليمية استعمال كافة العوامات المصنوعة من مواد صلبة كالحديد, والفولاذ, والنحاس ... للدلالة على امكنة وجود شباك الصيد وسفن الصيد او على حدود المسابح البحرية, او على خطوط انابيب شركات البترول, باستثناء العوامات المعدة لربط البواخر.

المادة 2

يسمح باستعمال العوامات المصنوعة من اجسام لينة كالفلين والبلاستيك, والمطاط, والقرع, والخشب ... للاغراض المبينة في المادة السابقة.

المادة 3

تحدد اقيسة واشكال العوامات المسموح باستعمالها على الوجه التالي:

1- لجهة الصيد البحري:

- ان تحمل هذه العوامات علما احمر في النهار وضوءا في الليل.

- ان تكون مستديرة او مربعة او مستطيلة على ان لا يتعدى قطرها او ضلعها 75 سم. وان لا يقل عن خمسين (.).

- ان يتراوح ارتفاع الضوء الاحمر بين 91 سم. ومترين.

2- لجهة المسابح البحرية:

- ان تحمل العوامات المحيطة بالمسبح اعلاما حمراء تدل دلالة كافية على حدوده.

- ان تجهز بضوء احمر او تطلى بمادة فوسفورية اثناء الليل.

3- لجهة شركات البترول:

- ان تكون العوامات مطابقة لمضمون المادة الثانية من هذا القرار, باستثناء تلك التي تبدو ضرورية ولازمة لربط السفن.

- ان تجهز بضوء احمر او تطلى بمادة فوسفورية اثناء الليل.

- ان تحمل اشارات حمراء اثناء النهار.

المادة 4

تنزع العوامات التي لا تستوفي الشروط المنصوص عنها في هذا القرار والانظمة المرعية, من امكنتها ويحال المخالفون الى المحاكم المختصة, ويلاحقون بموجب المادة 770 من قانون العقوبات بالاضافة الى تحملهم كافة المسؤوليات المدنية والجزائية.

المادة 5

يحق للادارة اعادة النظر باي ترخيص , يقوم صاحبه على مخالفة احكام هذا القرار.

المادة 6

تكلف الاجهزة المختصة بتطبيق احكام هذا القرار وفقا للقوانين والانظمة النافذة.

المادة 7

ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية ويعمل به بعد مرور شهر من تاريخ نشره.

الشياح في 16 حزيران سنة 1971 وزير الاشغال العامة والنقل الامضاء: هنري اده