Read this page in English
كل المواضيع

موضوع

ماذا يقول القانون اللبناني عن التوقيع الإلكتروني، والجرائم المعلوماتية كالاختراق، وسرية المخابرات؟

آخر مراجعة: 21 تشرين الأول 2026

وفق القانون رقم 81 لعام 2018، تنتج الكتابة والتوقيع الإلكترونيان مفاعيل الكتابة والتوقيع على الورق إذا أمكن تحديد صاحبهما وحُفظت سلامتهما. ولا تنتج الأسناد الرسمية الإلكترونية أثرها إلا بعد صدور مرسوم، ويُعاقَب على الاختراق بنية الغش بالحبس من 3 أشهر إلى سنتين أو بالغرامة أو بكلتيهما. ويصون القانون رقم 140 لعام 1999 سرية المخابرات ما لم يأمر قاضٍ أو وزير باعتراضها، ويُعاقَب على الاعتراض غير المشروع بالحبس من سنة إلى 3 سنوات.

المادة 4 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018المادة 8 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018المادة 110 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018المادة 1 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999المادة 2 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999المادة 9 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999المادة 17 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

تنتج الكتابة والتوقيع الالكتروني ذات المفاعيل القانونية التي تتمتع بها الكتابة والتوقيع على دعامة ورقية او اي دعامة من نوع آخر، شرط ان يكون ممكناً تحديد الشخص الصادرة عنه، وان تنظم وتحفظ بطريقة ضمن سلامتها. يمكن ان تعتبر بداءة بينة خطية كل كتابة الكترونية لا تتوافر فيها الشروط المذكورة اعلاه.
المادة 4 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018
لا تنتج الأسناد الرسمية الالكترونية اية مفاعيل قانونية الا بعد اقرارها وتنظيمها بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير العدل.
المادة 8 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018
يعاقب بالحبس من ثلاث اشهر الى سنتين وبالغرامة من مليون الى عشرين مليون ليرة لبنانية او بإحدى هاتين العقوبتين كل من اقدم، بنية الغش، على الوصول او الولوج الى نظام معلوماتي بكامله او في جزء منه او على المكوث فيه.
المادة 110 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018
الحق في سرية التخابر الجاري داخليا وخارجيا باي وسيلة من وسائل الاتصال السلكية او اللاسلكية (الأجهزة الهاتفية الثابتة, والاجهزة المنقولة بجميع انواعها بما فيها الخليوي, والفاكس , والبريد الالكتروني...) مصون وفي حمى القانون ولا يخضع لاي نوع من انواع التنصت او المراقبة او الاعتراض او الافشاء الا في الحالات التي ينص عليها هذا القانون وبواسطة الوسائل التي يحددها ويحدد اصولها.
المادة 1 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999
في حالات الضرورة القصوى, لقاضي التحقيق الاول في كل محافظة اما عفوا او بناء لطلب خطي من القاضي المكلف بالتحقيق, ان يقرر اعتراض المخابرات التي تجري بواسطة اي من وسائل الاتصال المبينة في المادة الاولى من هذا القانون, وذلك في كل ملاحقة بجرم يعاقب عليه بالحرمان من الحرية لمدة لا تقل عن سنة. يكون القرار خطيا ومعللا, ولا يقبل اي طريق من طرق الطعن.
المادة 2 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999
لكل من وزير الدفاع الوطني ووزير الداخلية ان يجيز اعتراض المخابرات بموجب قرار خطي معلل وبعد موافقة رئيس مجلس الوزراء, وذلك في سبيل جمع معلومات ترمي الى مكافحة الارهاب, والجرائم الواقعة على امن الدولة, والجرائم المنظمة. يحدد القرار وسيلة الاتصال موضوع الاجراء, والمعلومات التي يقتضي ضبطها, والمدة التي تتم خلالها عملية الاعتراض , على ان لا تتجاوز هذه المدة الشهرين, وعلى ان لا تكون قابلة للتمديد الا وفق الاصول والشروط عينها.
المادة 9 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999
يعاقب بالحبس من سنة الى ثلاث سنوات وبالغرامة من خمسين الى مئة مليون ليرة لبنانية كل شخص يعترض اي مخابرة خلافا لاحكام هذا القانون. يعاقب بالعقوبة عينها كل من حرض او اشترك او تدخل في الجرم او استنسخ او احتفط او افشى معلومات استحصل عليها لدى اعتراض المخابرات بناء على تكليف السلطات المختصة او اقدم على اعتراض المخابرات في غير الاماكن المحددة في قرار الاعتراض .
المادة 17 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

متى يكون للمستند الإلكتروني أثر المستند الورقي؟

تمنح المادة 4 من القانون رقم 81 لعام 2018 الكتابة والتوقيع الإلكترونيين مفاعيل الكتابة والتوقيع على الورق. ويُشترط أن يمكن تحديد الشخص الصادرين عنه، وأن يُنظَّما ويُحفظا بطريقة تضمن سلامتهما. أما الكتابة التي لا تستوفي هذه الشروط فيجوز أن تُعتبر بداءة بينة خطية. وتقيّد المادة 8 هذه القاعدة في الأسناد الرسمية.

المادة 4 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018المادة 8 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

لا تنتج الأسناد الرسمية الإلكترونية أي مفاعيل قانونية إلا بعد إقرارها وتنظيمها بمرسوم يُتخذ في مجلس الوزراء. ولا يتوفر لدينا نص هذا المرسوم.

المادة 8 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

متى يكون التوقيع الإلكتروني موثوقاً؟

توجب المادة 9 من القانون رقم 81 لعام 2018 أن يصدر التوقيع الإلكتروني بوسيلة آمنة. وعلى هذه الوسيلة أن تعرّف بالموقّع وتضمن علاقة التوقيع بالعمل القانوني المرتبط به. وإذا صادق مقدم خدمات مصادقة معتمد على إجراءات الحماية، اعتُبر التوقيع مستوفياً هذه الشروط حتى إثبات العكس.

المادة 9 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

يصدر التوقيع الالكتروني عن طريق استعمال وسيلة آمنة تعرّف عن الموقع، وتشكل ضمانة على علاقة التوقيع بالعمل القانوني الذي يرتبط به. اذا اقترن التوقيع الالكتروني بإجراءات الحماية المصادق عليها من قبل مقدم خدمات المصادقة المعتمد وفق احكام الفصل الرابع، فإنه يعتبر صادراً وفق شروط الفقرة الأولى من هذه المادة حتى اثبات العكس.
المادة 9 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

ما عقوبة اختراق نظام معلوماتي؟

تعاقب المادة 110 من القانون رقم 81 لعام 2018 كل من دخل بنية الغش إلى نظام معلوماتي، كله أو جزء منه، أو مكث فيه. والعقوبة الحبس من 3 أشهر إلى سنتين وغرامة من مليون إلى 20 مليون ليرة، أو إحدى العقوبتين.

المادة 110 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

تُشدَّد العقوبة إذا نتج عن الفعل إلغاء البيانات الرقمية أو البرامج أو نسخها أو تعديلها، أو المساس بعمل النظام. وتصبح عندئذ الحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات والغرامة من مليونين إلى 40 مليون ليرة.

المادة 110 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

تشدد العقوبة الى الحبس من ستة اشهر الى ثلاث سنوات والغرامة من مليونين الى اربعين مليون ليرة، اذا نتج عن العمل الغاء البيانات الرقمية او البرامج المعلوماتية او نسخها او تعديلها او المساس بعمل النظام المعلوماتي.
المادة 110 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

لا تعرض هذه الصفحة سائر الجرائم الواردة في القانون رقم 81 لعام 2018، كالتزوير الإلكتروني وتزوير البطاقات المصرفية. والنصوص المتوفرة لدينا لا تتضمن قانوناً لاحقاً عدّل قيمة هذه الغرامات.

هل يجوز حجب موقع إلكتروني أو تجميد حساب؟

تجيز المادة 126 من القانون رقم 81 لعام 2018 للنيابة العامة وقف الخدمات الإلكترونية أو حجب المواقع أو تجميد الحسابات مدة أقصاها 30 يوماً. ويجوز تجديد هذا الإجراء مرة واحدة بقرار معلل. وينقضي مفعوله حكماً بانتهاء المهلة.

المادة 126 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

للنيابة العامة تقرير وقف خدمات الكترونية او حجب مواقع الكترونية او تجميد حسابات عليها بصورة مؤقتة لمدة اقصاها ثلاثين يوماً قابلة للتجديد مرة واحدة بقرار معلل، على أن ينقضي مفعول هذا الاجراء حكماً بانتهاء المهلة المحددة.
المادة 126 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

لقاضي التحقيق أو للمحكمة الناظرة في الدعوى اتخاذ هذه التدابير مؤقتاً حتى صدور الحكم النهائي. ويقبل قرارهما الطعن وفق الأصول والمهل المتبعة في قرار إخلاء السبيل.

المادة 126 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

لقاضي التحقيق او للمحكمة المختصة الناظرة في الدعوى تقرير ذلك بصورة مؤقتة لحين صدور الحكم النهائي في الدعوى. كما للمرجع القضائي الرجوع عن قراره في حال توافر ظروف جديدة تبرر ذلك. يكون قرار قاضي التحقيق والمحكمة بوقف خدمات الكترونية او حجب مواقع الكترونية او تجميد حسابات عليها قابلاً للطعن وفق الاصول والمهل المختصة بقرار اخلاء السبيل.
المادة 126 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

تجيز المادة 125 للمحكمة الناظرة في الدعوى، بحكمها النهائي، وقف الخدمات الإلكترونية أو حجب المواقع أو إلغاء الحسابات. ويُشترط أن تتعلق الدعوى بالإرهاب أو المواد الإباحية للقاصرين أو ألعاب المقامرة الممنوعة أو الاحتيال الإلكتروني المنظم أو تبييض الأموال. وتشمل كذلك الجرائم الواقعة على الأمن الداخلي أو الخارجي، والتعدي على سلامة الأنظمة المعلوماتية كنشر الفيروسات.

المادة 125 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

يمكن للمحكمة الناظرة في الدعوى بموجب حكمها النهائي وقف خدمات الكترونية او حجب مواقع الكترونية او الغاء حسابات عليها اذا تعلقت بالجرائم المتعلقة بالارهاب او بالمواد الاباحية للقاصرين او بألعاب مقامرة ممنوعة او بعمليات الاحتيال الالكتروني المنظمة او تبييض الاموال او الجرائم الواقعة على الامن الداخلي والخارجي او المتعلقة بالتعدي على سلامة الانظمة المعلوماتية كنشر الفيروسات.
المادة 125 قانون رقم 81 تاريخ 10/10/2018

هل المكالمات والرسائل محمية؟

يصون القانون رقم 140 لعام 1999 سرية المخابرات الداخلية والخارجية، ومنها الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني. ولا يجوز التنصت عليها أو مراقبتها أو اعتراضها أو إفشاؤها إلا في الحالات التي ينص عليها هذا القانون.

المادة 1 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

تعاقب المادة 17 من القانون رقم 140 لعام 1999 من يعترض أي مخابرة خلافاً لأحكامه بالحبس من سنة إلى 3 سنوات. وتُفرض معها غرامة من 50 إلى 100 مليون ليرة. ويُعاقَب بالعقوبة نفسها المحرّض والشريك، وكل من استنسخ أو احتفظ أو أفشى معلومات حصل عليها من اعتراض مأذون به.

المادة 17 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

من يأمر باعتراض المخابرات، ولأي مدة؟

في حالات الضرورة القصوى، يجوز لقاضي التحقيق الأول في المحافظة أن يقرر اعتراض المخابرات. ويُشترط أن يكون الجرم معاقباً عليه بالحرمان من الحرية مدة لا تقل عن سنة. ويصدر القرار خطياً ومعللاً ولا يقبل أي طريق من طرق الطعن. ولا تتجاوز مدته شهرين، ولا تُمدَّد إلا وفق الأصول والشروط نفسها.

المادة 2 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999المادة 3 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

يحدد القرار القاضي بالاعتراض وسيلة الاتصال التى يتناولها الاجراء والجرم موضوع الملاحقة او التحقيق والمدة التي تتم خلالها عملية الاعتراض , على ان لا تتجاوز هذه المدة الشهرين, وعلى ان لا تكون قابلة للتمديد الا وفق الاصول والشروط عينها.
المادة 3 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

لكل من وزير الدفاع الوطني ووزير الداخلية أن يجيز الاعتراض بقرار خطي معلل، بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء. ويكون الغرض جمع معلومات ترمي إلى مكافحة الإرهاب والجرائم الواقعة على أمن الدولة والجرائم المنظمة. ولا تتجاوز مدة هذا القرار أيضاً شهرين، ولا تُمدَّد إلا وفق الأصول والشروط نفسها.

المادة 9 قانون رقم 140 تاريخ 27/10/1999

لا تتناول هذه الصفحة مخابرات المحامين، ولا إتلاف التسجيلات، ولا الرقابة، ولا موجبات مقدمي الخدمات بشأن البيانات.

مواضيع أخرى